دعا الدول للالتزام بتعهداتها

المالكي يرحب بإدراج الخليل والحرم الإبراهيمي على لائحة التراث لـ"اليونسكو"

دعا الدول للالتزام بتعهداتها
حجم الخط

وكالة خبر

رحب وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، بعد ظهر اليوم الجمعة، بالنتائج الكاسحة في التصويت في لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " اليونسكو" في دورتها الـ 41 المنعقدة في بولندا – كراكوف.

واعتمدت "اليونسكو" قراراً بشأن إدراج المدينة القديمة في الخليل، والحرم الإبراهيمي الشريف على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، بأعضائها الـ 21، حيث أُجرى التصويت بشكل سري. 

وأوضح مكتب الوزير المالكي، خلال بيان أصدره، أن 12 دولة صوتت لصالح القرار، وامتنعت 6 دول، وانعزلت ثلاثة دول بالتصويت ضد القرار.

وتابع البيان: هذا التصويت يعد نجاحا لمعركة دبلوماسية خاضتها فلسطين على الجبهات كافة، في مواجهة الضغوطات الإسرائيلية والأميركية على الدول الأعضاء، وترويج الأكاذيب والاشاعات، وفشلاً وسقوطاً مدوياً لإسرائيل وحلفائها وماكينتها أمام تاريخ وأصالة مدينة الخليل الفلسطينية باعتبارها من أقدم مدن العالم المأهولة، والتي سكنها الفلسطينيون منذ أكثر من 4000 سنة قبل الميلاد.

وأشار إلى أنه على الرغم من الحملة الإسرائيلية المحمومة وإشاعة الأكاذيب، وتشويه وتزييف الحقائق حول الحق الفلسطيني إلا أن العالم أقر بحقنا في تسجيل الخليل والحرم الإبراهيمي تحت السيادة الفلسطينية وعلى لائحة التراث العالمي".

وأكد على أن "احتلال إسرائيل لدولتنا لا يمنحها سيادة على أية بقعة من أرضنا بأي شكل من الأشكال"، معرباً عن شكر القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني للدول التي صوتت لصالح إدراج التراث الفلسطيني على اللائحة العالمية.

وشدد المالكي على ضرورة العمل المشترك لحماية التراث العالمي من التخريب والتدمير الممنهج، بما فيها محاولات التهويد وإلغاء الوجود الفلسطيني من الأرض المقدسة فلسطين.

وأعرب عن استياء الدول التي لم تدعم القرار لقبولها بالرواية الكاذبة والاشاعات الغسرائيلية، مضيفاً: "إن عدم دعم قرار لفلسطين متسق مع قواعد القانون الدولي، وتحديداً في هذه الظروف التي تقوم فيها إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، باستباحة الأرض الفلسطينية، وإقرار تشريعات، وممارسات تدميرية على الأرض".

وأردف البيان: "أن هذا بمثابة تشجيع غير مباشر لإسرائيل للمواصلة في هذه الانتهاكات، وغض للبصر عن التهديد الذي يحيط بالتراث والحقوق الفلسطيني، وقبولهم بالسيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، وبالتالي القضاء على كل فرص السلام القائم على حل الدولتين".

ودعا الدول ومؤسسات الأمم المتحدة بما فيها اليونسكو إلى ضرورة العمل على حماية التراث الفلسطيني، والضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها الدولية كقوة احتلال وفقاً للقانون الدولي واتفاقيات اليونسكو في هذا الشأن، مطالباً بوقف أعمال التدمير الممنهج والذي يشكل جريمة يعاقب عليها القانون الدولي، بما فيه المحكمة الجنائية الدولية.